حميد بن زنجوية

897

كتاب الأموال

الأمر في الخارص يخرص فيزيد ( 2001 ) أخبرنا حميد أنا ابن أبي أويس أنا أخي عن سليمان بن بلال عن عمرو بن يحيى المازنيّ عن عبّاس بن سهل [ الساعديّ ] « 1 » عن أبي حميد صاحب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم / أنّ رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم خرج إلى تبوك . قال أبو حميد : وخرجنا معه ، فلما جئنا الوادي « 2 » مررنا على حديقة لامرأة . فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « اخرصوها » فخرصناها ، وخرصها رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم عشرة أوسق . ثمّ قال لها : « احتفظي بما يخرج منها حتى نرجع إليك » . فلما رجعنا مررنا على المرأة ، فسألها رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم عمّا خرج من حديقتها ، فقالت : خرجت منها عشرة أوسق « 3 » . ( 2002 ) أخبرنا حميد أنا عليّ بن الحسن عن ابن المبارك عن حمّاد بن سلمة عن أيّوب عن ابن سيرين ، قال : كان الخارص يخرص ، فإذا وجد صاحب الثّمرة ثمرته أكثر ممّا خرصوا ، ردّ عليهم « 4 » . ( 2003 ) أخبرنا حميد أنا عليّ بن الحسن عن ابن المبارك عن ابن لهيعة عن بكير ابن الأشجّ ، قال : سمعت القاسم بن محمد وجاءه رجل ، فقال : جاء الخارص فخرص ثمرتي ، فنقص خرصه عمّا كان فيه أو زاد ؟ فقال : ليس عليك شيء فيما نقص أو زاد .

--> ( 1 ) في الأصل ( السادي ) وهو خطأ . والتصويب من بعض كتب الرجال ، وممّن أخرجوا الحديث . ( 2 ) هو وادي القرى . كذا سماه الآخرون . وهو واد بين المدينة والشام من أعمال المدينة ، كثير القرى . فتحها النبي صلى اللّه عليه وسلم بعد خيبر . انظر معجم البلدان 5 : 345 ، والمراصد 3 : 1417 . ( 3 ) أخرجه م 4 : 1785 عن عبد اللّه بن مسلمة حدثنا سليمان بن بلال عن عمرو بن يحيى . وأخرجه خ 2 : 147 ، د 3 : 179 ، وأبو عبيد 583 ، حم 5 : 424 من طريق وهيب بن خالد عن عمرو بهذا الإسناد نحوه . فهذا الحديث ثابت في الصحيحين وغيرهما . وفي إسناد ابن زنجويه ابن أبي أويس ، وهو ضعيف الحفظ لا يحتجّ به في غير الصحيح . كما تقدم . ويتقوى حديثه بالمتابعات . وأخوه اسمه عبد الحميد ، تقدم أنّه ثقة . وأبو حميد راوي الحديث هو الساعديّ ، اسمه المنذر بن سعد ، وقيل : عبد الرحمن بن سعد ، وقيل : غير ذلك . شهد أحدا وما بعدها ، مات - رضي اللّه عنه - سنة ستين . انظر الإصابة 4 : 47 ، والتقريب 2 : 414 . ( 4 ) لم أجد من أخرجه . وإسناد ابن زنجويه صحيح ، تقدم توثيق رجاله .